|
| ![]() |

| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() | الموضوع النشط هذا اليوم ![]() | المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
قريبا![]() | بقلم : ![]() | قريبا![]() | قريبا![]() |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | المجموعات الإجتماعية | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| |
| | #1 (permalink) | |||||||||
|
مستشار المؤسس ~ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| انا :
قمرهم كلهم رعد فتح شماغه ورجع رتبه وهو يناظرها بنفس الاحتقار وصورة بدور قباله .. يقارنها معها بكل شي حتى بطولها وطريقه لبسها .. قال بهـدوء : ارفعي راسك ماقدر اناظرك كذا .. بشاير كارهه نفسها بشكل محد يتصوره .. تحس نفسها بضاعه رخيصـه .. رفعت راسها بهدوء وعيونها بعيونه .. حست بحراره بخدودها .. مو حياء لااا .. من نظره الاستهزاء اللي يناظرها فيها .. نزلت عيونها بعيد عنه لكن راسها مرفوع ..علشان يقدر يناظرها .. رعد : انا اتفقت مع ابوك ان بكره نطلع لتحاليل .. بشاير هزت راسها باوكيه .. وش تقول حكيها مايقدم ولا يأخر .. رعد استغرب من سكوتها..اندق جواله ..بموسيقى عراقيه حزينه ..(( طلول يتصل بك ..)) رفعه من الطاوله وقفله بوجه طلال وهو يقول : ليه ساكته احكي شي .. - كمل باستهزاء علشان يربيها - انا حكوا لي انك عرجاء بس محد حكى لي انك خرساء ..ليه ساكته تكلمي .. بشاير ماثرت فيها الكلمه لانها متوقعه تسمعها اذا مو هاللحين بعدين .. لكن اللي مستغربه منه ليه طلب يشوفها وليه خاطبها اساسا .. قالت بصوتها الهادي : ماعندي شي احكيه .. التفتت لها بسرعـه بعد ماسمع صوتها .. هذا صوتها هي والا ايش ..؟!هي اللي حكت والا يتوهم .. اول مره يسمع صوتها على كثر مالتقى فيها وناظرها ماسمع صوتها الا هاللحين .. قال وعيونه معلقه فيها .. : ايش ماسمعتك ايش حكيتي ..؟! ناظرته بشاير مستغربه خافت منه .. خافت انها غلطت باللي قالته .. ابتسمت باحراج .. تنحرج تعيد الحكي اللي قالته ..وشدت اصابع ايدها ببعض : ماعندي شي احكيه .. هي صوتها هي .. لحضه لحضــه في شي مو فاهمه .. الصوت هذا يطلع من هالانسانه .. كيف ..؟! وجها يتغير اول ماتحكـي ..لطيبه غريبه بعيده عن الحده اللي ملكها الخالق .. نظرتها تبدلت لبريق غريب .. لبريق خوف على تردد.. وصوتها نغمته الهاديه تريح الاعصاب .. وابتسامتها تدخل للقلب .. اكيــــــــد تمثل عليه .. واضح انها مو كذا .. رمى الجوال على الطاوله وعدل من جلسته بعد طريقه الاسترخاء ولا مبالاه اللي كان جالسها ... صلب ظهره ولف عليها وهو يسند يدينه على فخوذه .. قال بنبره صوت مميزه : بشاير .. بشاير رفعت راسها لعنده وفي حراره يبثها لجسمها البارد .. تاثير نطق اسمها بهالطريقه الحميميه ..(( لااا ياقلب لاتدق مو وقتك .. جرح فواز مانبرى علشان تدق لرعـد)) ابتسم رعد ابتسامه بسيطه : مصممه ماتردين قولي نعم .. بشاير بهدوء وهي تبعد عيونها عنه ماتبغى تحفظ ملامحه: نعم .. رعد : قولي اسمي .. بشاير رجعت ناظرته وهي ترمش بعيونها ... مو فاهمه قصده .. رعد ابتسم اكثر : قولي رعــد .. بشاير ناظرت الجديه بعيونه ... (( خيــر وش هالمبزره .. يمزح هذا ..)) قالت بصوت اضعف من كل مره : رعـــد .. رعد اول مره يحس ان اسمه حلو وله وقع بالاذن ..انطقته برقه غريبه .. ناظرها مستغرب من تكون هالانسانه .. وقبل لاينطق قاطعه صوت جواله بموسيقى عراقيه حزينه .. رفعه متافف ..(( طلول يتصل بك ..))..اعطاه مشغول .. بشاير كانت تناظره بلامبالاه البرود مكتسيها .. بس ابتسمت من قلب لما قال لها وهو ياشر على جواله : هذا طلول مثل اخوي ناشـــب لي .. بتشوفيه قريب ان شاء الله .. وغمز لها .. بشاير كانت بتنطق بس دخل عبدالعزيز : السلام عليكم .. بشاير حست مع صوت عبدالعزيز انها رجعت للواقع .. وبعدت عن بدايه الالفه بينها وبين رعد .. ابتسمت لرعد باعتذار : عن اذنكم .. طلعت ورعد يناظرها نفس النبره .. وش قصتها ذي تمثل على اللكل .. التفت على عبدالعزيز اللي جلس جنبه وحط ايده على فخذه : هاا بشر عجبتك .. رعد كان بيقول لااا ومابغاها وماتناسبني انت واشكالك .. وانا وش مجلسني عند ناس عبيد للفلوس لهدرجه .. قال بعد فتره من التفكير: مافيها عيب .. عبدالعزيز بفرحـه : اجل نتوكل على الله وبكره نحلل .. . . . دخلت بشاير للبيت ونزلت الربطه من شعرها وتركته يتناثر على وجهها ..الابتسامه مافارقت شفتها من اول مادخلت ... قالت موزه اللي واقفه بالصاله تدور بتوتر: ها ايش حصل ..؟! بشاير على نفس ابتسامتها : التحليل بكره ... مشت لغرفتها بس تذكرت انها مع الخدامه وماترتاح بالنوم .. قالت بخبث وهي تلف على موزه الطايره من الفرحه : و..و... و رعد سالني عن غرفتي .. شهقت موزه : وقلتيله انك مع الخدامه .. بشاير ابتسمت وهي عارفه رده فعل موزه : لااا .. استحيت اقول مع الخدامه .. موزه ارتاحت : ايوه كويس خلاااص – اشرت على غرفه عند الدرج لكن من الجهه الثانيه مو عند المطبخ ..- روحي نامي هناك وخذي اغراضك من غرفه الخدم .. بشاير رجعت لها ثقتها .. هاللحين تقدر تحرك موزه وعبدالعزيز من جديد ... لانهم شوي ويبوسوا ايدها ..:رعد قالي لاترفعي شي علشان رجلك وهو بيرسلي خدامه اول مانملك .. موزه ابتسمت بفرح : أيـــوه كويس كويس بدى الخير يهل علينا شكل هالرعد اكرم من فواز البخيل بشاير ماردت عليها و كملت طريقها بعكازها لحد غرفتها الجديده .. من زمان نفسها تنام فيها وبالذات بعد مارمموا البيت .. غرفه مستغله لها .. بعيد عن الخدامه وريحتها .. ومخططه تاخذها لها حتى بعد ماتطلق من رعــد .. ناظرتها براحــــه.. فيها نافذتين كبار تدخل لهم الشمس بالصباح وتقدر تناظر النجوم والقمر بالليل .. اثاثها قليل ومافيه زحمه .. والشجر الاصطناعي بكل مكان .. يعني مريحه لنفس وبالذات لها هي بعد طلاقها الخامس .. صحيح ارضيه خشب تزعج اذا مشت بعكازها لكن تهون عن غرفتها مع الخدامه ... رمت جسمها على السرير وطاح عكازها بالارض وهي تضحك .. ارتاحت لرعد كثير .. والخوف انزاح من قلبها .. مع ا ن اهله ماجائوا خطبوها مثل ازواجها اللي قبل بس مرتاحه له .. ضحكت بصوت اعلى وهي تذكر بلاهه موزه اللي صدقت حكيها ..متى امداها تجلس معه لشان يقول لها كل هــذا ..: هههههههههه شعرها متناثر حولها على السرير الابيض .. وعيونها الحاده تناظر السقف .. والابتسامه ماليه شفتتها.. مع هدوء بقلبها ..ومشاعرها .. | |||||||||
|
| | #2 (permalink) | |||||||||
|
مستشار المؤسس ~ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| انا :
قمرهم كلهم طلع للحريه .. للحياه من جديد .. بعد سجن اربع سنوات .. محد يحس بطعمها الا المحروم منها ... سجد سجود الشكر اللي طول بعمره لهاللحضه يطلع من هالمكان .. تامل السجن من برى .. منظره اللطف بكثير من جواه .. ماحكى لحد يبغاها مفاجاءه.. رمى شنطه السجن وثيابه باقرب زباله مايبغى أي شي يذكره بهذي السنوات اللي ضيعت من عمره الكثيــــر .. مشتاااااق مشاااااااااق .. لكل شي مشتاق .. لامـه .. لابوه .. لاسيل .. لمدى خطيبته او من تسمت له من صغرهم .. لجدته الغاليه .. لكل شي بحياته القديمه .. وقف تاكسي واستغرب من تغير نوعيه السياره وتطورها .. من متى غيروا التاكسي ... هز راسه وهو يدخل السياره (( الظاهر اشياء كثيره تغيرت بغيابي والا هذي الرياض من يصدق سبحان الله )) ابتسم لصاحب التاكسي السعودي الجنسيه .. سعــودي ويسوق تاكسي ..وصغير بالسن .. من متى الطموح بشبابنا ومافيه خجل .. مد ايده وهو يحس باحترام لهالشاب واللي ذكره بحكي مطلق اخوه عن الطموح وهذا احد نماذجه : معك مساعد .. التاكسي استغرب وقال بابتسامه : وانا عبدالرحمن .. على وين يامساعد ..؟! مساعد قال وهو يضحك : ويــن ..ههههههه ..انا نفسي مادري اخاف اروح لحينا احصله تغير لمدينه اللعاب ههههههههه.. ناظره عبدالرحمن باستنكار هيئته المبهدله وثوبه المهتري .. وشماغه المرمي على كتفه باهمال ومتغير لونه .. قال بقرف : شارب شي يالاخو .. مساعد ضحك من قلب مايلوم الرجال على نظرته هذي : ههههههههه .. لااا بس كنت بسفر طووووويل وتوني راجع .. مشتاق لرياض وللهواء .. عبدالرحمن حرك سيارته متطمن : اهاااا .. قلي عن بيتكم يمكن ماغيره مدينه العاب ههههه .. مساعد : لااا كيد ماغيروه بيتنا بـ؟؟؟ عبدالرحمن رفع حاجبه باستنكار .. هذا الحي اللي كله قصور شخصيات مهمه يكون بيته هناك .. ماحكى شي خذه لهناك وهو ساكت ... ومساعد من الشوق والحماس ماقدر يجلس بانضباط كل شوي متحرك من مكانه ... وافكاره عند بيتهم واللي منتظره هناك .. وضمه لامه .. يحس انه بيدخل للبيت ومطلق باستقباله ..مايتخيل ان مطلق خلاااص ماعاد له وجود بالحياه .. تمتم بقله حيله : الله يرحمه ويوسع قبره .. نزل لقصرهم وناظره بابتسامه هاديه يخفي وراها فرحه كبيره .. هو نفسه قصرهم واقف بكل شموخ .. اشر للبوابين اللي اشكالهم تغير ت : افتحوا الباب .. ناظروا ببعض : نعم يالاخ وش تبي .. مساعد : انا مساعد سلمان عـ.. قاطعه واحد من الحرس : اهااا انت من اصحاب القصر القديمين .. ياخ مساعد اهلك باعوه على اصحابه هاللحين .. انتقلوا من هنا .. باعـــــــوه .. اانتقلوا من هنا .... كيف وهذا بيتهم من صغرهم .. فكر بسرعه مراح يحل اسئلته الا عمته ام رشيد .. . . دخل لفيلا عمته " ام رشيد " الواسعه ماحصل حد .. التفت يدورهم .. جاء بدون موعد عارف هالشي ..بس أي موعد وهو فاقد احساسه بالوقت بسبب السجن .. حس بتعب بجسمه متى يرتاح من هالدوامه يبغى ينام ...يبغى يتروش .. توقع انه اول مايطلع بحصل المكان اللي يلجاء له .. سال الخدامه للمره الثالثه : متاكده ان في حد هنا .. الخدامه بالجينز والتيشرت الاصفر قالت متاففه : انا مافي يكذب هذا سير كلو هنا .. تحسس اثر جرحه الكبير اللي مغطي خده الايمن .. وش هالاحراج اللي هو فيه وين يروح فيه ..يدخل غرفهم والا كيف .. انقذه دخول رشيد مع الباب .. رجع رشيد من الموسسه بياخذ اغراض وراجع لها مره ثانيه .. لكن مساعد .. ؟؟؟؟؟؟؟؟!!! وقف لثواني مصدوم يناظره لحد ماستوعب وفتح ذراعاته وضمه : مساعد ههههههههه يالخايس اقولك تطلع بكره او اللي بعده تقولي بعد اسبوع مع ذا الوجه .. مساعد ضربه بظهره : هههههه كنت حاب اعملها مفاجاءه .. رشيد بشوق ..ضم صاحبه وصديق عمره ولد خاله .. كان يزوره وسمع عن طلعته بس مساعد انكر بشده ..: اشتقنالك يالمعفن .. مساعد وهو يبعده عنه : وانا اكثر .. سكتوا شوي وهم يناظروا بعض وكان االحكي ضاع وتبخر .. رشيد جالس يتوعب ان مساعد قباله .. ومساعد فيه اسئله كثيره محيرته ومايدري يقولها والا لا .. قال باستغراب : وش قصه بيتنا وين اهلي ..؟! في اشياء حصلت ماحكيتها لي .. رشيد : تعال سلم على جدتي ولك اللي تبي .. مساعد ابتسم بشوق : يمه هنا ... وينها ..؟! رشيد امسك مساعد من ايده لجناح جدته اللي بالدور الارضي .. وقف عند باب غرفتها وناظر بالارضيه المفروشه بالسجاد .. فصخ جزمته ..ودخل وقلبه يدق بسرعه .. كانت سأجده تصلي بجلالها ألكحلي .. وعظام ظهرها بارزه من ضعفها مع احديدابه .. جلس على اقرب كرسي وانتظرها لحد ماتخلص من صلاتها اللي معروفه بخشوعها وطول مدتها .. اشر له رشيد .... انا طالع جدتي مطوله .. مساعد هز راسه وهو يناظر بجده مبتسم وريحه دهن العود ماليه الغرفــه .. اشتاااق لها ولريحتها .. اشتاق لضمتها الحنون وبوستها .. اشتاق لايدها اللي تهز رجله وهو نايمه وتصرخ قوم لصلاه .. اجمل انسانه على وجه الارض .. خنقته العبره وهو يتذكر جلسته وهو صغير مع مطلق ..عند جدته يطفشوها لحد ماتعطيهم فلوس .. والا تسولف معهم وهم يلعبوا وتاركينها .. كانوا صغار .. وماينسى رد جدته على مطلق لما قال للكل انا متزوج بزر صغيره يتيمه ماينسى هذاك اليوم لما كان واقف مطلق وهو ببدايه شبابه .. عيونه الواسعه اللي تدل على وسامته .. حواجبه عريضه سوادء .. وجهه طويل مع بشره بيضاء صافيه ..انفه العريض شوي على طول .. وفيه شي مختلف بوقفته هذي .. الابتسامه اللي دايم يبتسمها ماهي موجوده مختفيه .. قال بجديه لامه ولابوه ولجدته : انا تزوجتها خلااااص .. امه وقفت باستنكار ونظراتها حاده لمطلق : ايش الجنون هذا متزوج وحده من الشارع هذي بززززر .. انت كيف تفكر .. مساعد ناظر الاصرار بعيون مطلق .. وعارف ان نظرته هذي مافيها تراجع .. هو قاله من قبل انه يحب يزور بيت واحد من اللي يصرف عليهم بوجه الخير .. لان عنده بنت صغيره خفيفه ضل وتضحكه ومعها ينسى همومه لكن ماتوصل لدرجه الزواج .. وقف قباله وهو خايف على امه وابوه ينجنوا من حكيه : مطلق ايش الجنون اللي انته فيه .. كمل ابوه عنه : وش تبي حكي الناس عنا .. ولدي الكبير بكــري متزوج بنت حرام .. مطلق قال بين اسنانه :مو بنت حرام لقيطه يمكن اهلها عايشين .. وانا تزوووجتها خلاااص .. صارت زوجتــي .. واللي موعاجبـ قاطعته امه : اطلع بره .. اذا ماطلقت هذي الحشره لانت ولدي ولا اعرفك .. مطلق بكل قسوه قال لامه : ومن متى انتي ام علشان تحرمين من امومتك .. الصدمه بوجه امه تحكي احساسها .. ابوه : مطلـــــــــــق انت خلاااص ماعاد شي عاجبك .. مساعد : مطلق انت من جدك .. مطلق : ايوه – طلع بوكه من جيبه ومفتاح السياره – وهذا اغراضكم وبيتكم ماعاد اجيه .. وكل شي لكم خذوه .. ابوه : انا سمعت عن جنانك بس ماصدقت ان ولدي يعملها .. اطلع من وجهي ولاعاد اشوفك وجهك بالشركه ولا باي مكان .. اذا رجعت لعقلك حاكيني .. مطلق طلع ولا هامه شي بس وقفه صوت جدتها اللي مشت لعنده ..: مطلق لحضه .. مطلق بلع ريقه كل شي ولا جدته هذي اللي ماتستاهل يزعلها .. قال بدفاع وكانه طفل صغير : يمه والله لي اجر فيها والبنت يتيمه ومالها حد ..14 سنه يايمه ماتعرف شي و انتي مصلـ قاطعته جدته وهي تبوس جبينه : روح يامطلق الله معك ولاتخاف اهلك مصيرهم يرضون .. طلع مطلق وترك امه منهاره .. وابوه يدعي عليه .. ماينسى اشكالهم ..وولدهم كانه طالع بدون رجعه .. ومن جد بنت ابليس اخذته منهم وكل محاولوا يحكون معه مايسمعهم .. وجدته كبرت راسه اكثر لما اعطته سيوله راس مال صغير بدء فيها مكتب العقار اللي كبر مع الزمن ..وعلى قولة جدته بركات اليتيمه .. صحى من ذكرياته على ايد جدته وهي تتحسسه بسبب عمائها ..وتقول بتردد وصوت مرتجف : مســ ..ـــــ..ـا عــ...ـــد مساعد وقف لها يضمها علشان ماتتعب : وحشتيني يالغاليه .. ضمته وهي تبكي : يممممي يامساعد ياااااروح جدتك .. طلعت الحمد لله الحمدلله .. مساعد حانته دموعه ونزلت .. مشتاااق لهالدفاء مشتاق لهالحضن .. محتااج لدموعها هذي ولضمتها المشتاقه .. ضلوا ربع ساعه هالوضع .. بعدها هدء مساعد فرغ الشوق اللي فيه .. جلس جدته على فراشها اللي مع الارض ماترتاح الا عليه .. : الله لايخليني منك يالغاليه .. جدته بصوت متقطع وانفاس ضيقه : ولااا من دخلتك علي .. الحمدلله الحمدلله .. مساعد غطى جدته وجلس بجنبها : يمه كيفك وكيف صحتك ..؟! الجده مدت ايدها بالهواء تدور على ايده تبغى تمسكها تحس بوجوده .. تبهدلوا بعد غيابه وغياب مطلق .. مدلها ايده وشد عليها : هنا يمي .. الجده ودموعها تنزل من جديد : انا بخيـــر دامك قبالي .. مساعد : الحمدلله .. يمه وين اهلي وين امي وابوي واسيل ..؟! الجده تنهدت ومسحت دموعها اللي معانده وتنزل : اهلك ..آآه منهم .. ابوك خسر كل شي ضاع حلالكم منه ..من قماره ومن مصاريف امك الزايده على وجهها وجسمها .. وكانها بنت 12 .. مساعد حط ايده على راسه : يمه حلالنا مو ارض وعماره حلالنا مافيه خساره .. الجده : لااا فيه ومابقى الا القليل جمعوه وراحوا لدبي يستشمرون ويرجعورن اللي ضيعوه .. وعماتك اخذوا حقوقهم من ابوك هذا اللي كسر شوكته اكثر ..ياااما قلتله ياااما فهمته .. ياسلمان ياولد بطني مايجي من قمارك هذا الا الخسيار ماسمعني .. حتى امك قلتلها خففي من مصاريفك وعزايمك والتبذير اللي انتي فيه ماتسمع .. مساعد هز راسه وهو يتقبل الصدمه بقلب تعبان .. راجع للحريه مايدري ان في سجن اكبر من اللي كان فيه .. لازم يرجع يوقف من جدي ويساعد ابوه .. : وقصرنا يمه ليه باعوه .. الجده : انا قلتلهم وشرت عليهم وش لهم بهالقصر الا زياده مصاريف للخدم والحشم والاكل للي بياكلهم . امك اذا شافت ان مابوه قصر ماتقدر تعزم وهذا اللي ابيه .. مساعد : لاحول ولاقوة الا بالله لاحول ولاقوه الا بالله .. . . . دموعها لهالحين بخدها .. تحس بالاحراج لهاللحضه .. ليه تحرجها كذا ليه ..؟! ليه الكره بعيونها لهدرجه والقسوه بصوتها ...؟! اول مره تقابل انسانه مثل كذا .. نزلت من السياره وترتكت شنطتها داخل ماهتمت فيها ولا اخذتها .. طلعت لدرجات الفيلا الفخمه بسرعه وهي مو قادره تسكت دموعها لهاللحين تنزل .. عبايتها اللي فصلتها للمدرسه على راسها نزلتها لكتفها .. ومانزلت الغطاء عن وجهها وشعرها خايفه يكون زوج عمتها فيه .. فتحت الباب الثقيل ..باستعجال وكان بوجهها رشيد ولد عمتها الكبير .. هو طالع وهي داخله .. : من وين جائيه ..؟! قالت بين دموعها ونظراتها لباب جناح جدتها : من الهند ..؟! رشيد كان بيحكي بيقول لها لكن ماعطته فرصه... طنشته ومشت بسرعه للحضن الدافي والصدر الحنون جدتها ..هي اللي تصبرها على ظلم عمتها وبعد امها وابوها .. اللي سافروا يلحقوا على بقايا ثروتهم الضايعه .. دخلت لجناح الجده وسكرت الباب بقوه .. نزلت الغطاء من راسها وهي تشهق بالبكي .. وتصرخ باحتجاج .. : ماني مداومــه والله والله مارجع لهذي المدرسه مره ثانيه ومانـ فتحت الباب على جدتها وسكتت وهي تناظر ..ماصدقت عيونها .. هي تذكره وتعرفه اكثر من الصور لكن هو جد اللي جالس بجنب جدتها العجوز والا لا .. مساعد ابتسم بحنان : توني بسال عنك .. وقف .. ركضت له اسيل وضمته : مســــــــــــــــــــاعد .. | |||||||||
|
| | #3 (permalink) | |||||||||
|
مستشار المؤسس ~ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| انا :
قمرهم كلهم << يـا عاشقــين الهــم عيشــوا الفرح لو يـوم الدنيــــا ما تســوى ذرة زعـــل أو لـــوم>> عيونها تلاحقه وين مايروح ويجي .. أي حركه يعملها مدققه فيها .. مشمر ثوبه وماسك كرتونه يهف فيها الشوي اللي قباله .. ويحكي مع بوحمزه الكريه .. مندمجين بالسواليف .. لاااا مستحيل يتوافق فارس احلامها مع كابوس احلامها .. الاسمر المثقف صاحب المرجله والشهامه ..مع خالي الرجوله بوحمزه .. التفتت لاقرب وحده منها .. حصه .. قالت بفضول : حصيصه .. حصه وهي مندمجه مع مسابقه تهاني اللي عاملتها : هلااا .. رحاب قالت باحراج : في رجال غريب هناك مع الرجال من هذا .؟! حصه التفتت لرجال وانتبهت بمشاري :آآها هذا العريض .. رحاب تنهدت وهي تناظر عرض اكتافه المتناسقه : أيـوه هـذا .. حصه : هـذا مشاري تنهدت رحاب وهي مبتسمه (( مشـــاري ياويل حالي منك .. مشااااري ياحلوك وياحلو اسمك )) سمعت تكملت حكي حصه باهتمام زايد .. حصه : انتقل جديد لحينا هو شرقاوي على ماضن او ساكن بالشرقيه كان شي مثل كذا ..يقول بوعلي انه وحيد اهله وانه يشتعل بالاستخبارات .. رحاب شهقت : استخبارت .. يعني مباااحــث ..؟؟! حصه رفعت كتوفها : والله مادري بس شكله رجال من ظهر رجال .. رحاب (( وانا اشهــــــد ..)) رجعت حصه تركز مع اسئلة تهاني الصعبه على الامين مثلهم .. اما رحاب ضمت رجلينها لصدرها وهي متبرقعه .. سندت ذقنها على ركبتها .. تناظره .. وقلبها ذااايب عليه ..خلاااص تملك كل احاسيسها وضاع عقلها وهي تناظره .. كثيـــــــــر اوسم منه الموجودين واصغر بالعمر لكن هــذا غير .. مشاااري غير عن اللكل .. مشاري يملكها اكثر مع كل ثانيه تمر .. ابتسمت وهي تشوفه ياخذ قطعه من الكباب الساخن ياكلها.. يتذوقها .. وبعدها نفخ على فمه من الحراره واضح حرقت فمه .. عندها فضول زايـد عن فضولها الطبيعي تعرف وش قصته ..وش اللي ممكن يضحك هالوجه لجامد والملامح الصعبه .. نفسها تضحكه وتبعد هالتكشيره اللي دايم بوجهه .. دققت بملامحه اكثر .. انفه الدقيق الحاد مع كسر واضح فيه .. وعيونه المتوسطه برموش طويله ..وحاجبه مرتفع لفوق بغرور .. شفايفه هي اللي مخربه عليه شفايفه العريضه .. لكن رحاب كل شي عاجبها فيه ..انسان ينطق له القلب من جد .. رجولته تربك .. . . شرب من علبه المويه البارده اللي بجنبه يخفف من حراره قطعه الكباب المشوي اللي جرب يذوقها ونسى حرارتها .. مو هذا اللي مضايقه مضايقته العون البحريه المخضره الواسعه .. وهي تناظره طول اليوم من اول ماجاءو لحد هاللحين وهو حاس بعيون تراقبه بدقه .. ماتمل ماتطفش وش قصتها ..؟! تستهبل هذي البزر والا أيــش..؟! تافف مايبغى يلف يناظره علشان ماتعرف انه منتبه لها .. وتزيد حقاره بتصرفاتها .. ماتعجبه هذي الحركه .. وحده مثلها تناظره هو ليه .. وش هالاستهبال اللي هي فيــه ..؟! حط على شواية الفحم الصغيره اللي بجنبه .. دفعه جديده من اللحم والدجاج بانواعه الكباب والاوصال والشيش .. لوما عنده قدره فضيعه على الصبر والتطنيش والا كان عرف شلون يربيهــا .. سمع بو حمزه يسال بصوت عالي : يابنات وين رايحين ..؟! اشرت له تهاني : نتمشى شوي ..مـ - انقطع كلامها وصرخت .. التفتت لصرخـه لحريم تجمعهم على شي .. | |||||||||
|
| | #4 (permalink) | |||||||||
|
مستشار المؤسس ~ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| انا :
قمرهم كلهم . . رحاب على سكرتها بمشاري ورجولته الطاغيه .. مانتبهت بصوت فحيح الثعبان اللي بجنبها ولا بحركتها الملتويه وهي تقرب من رجلها وتطلع بهدوء وخفه على ساقها .. حست بشي ناعم يلمس ساقها ويدغدغها ابتسمت .. نزلت عيونها ..شافت حيه "ثعبان " بلون بني واصفر على ساقها تحركت بسرعه وصرخت ..: يمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه .. لكن الحيه كانت اسرع منها وأغرست انيابها بايدها.. التفتوا لها الحريم بسرعه .. وهالهم اللي يشوفوه وصرخاتهم اختلفت .. : رحاااااااااب حصة بحركه سريعه منها ..ماتدري كيف مسكت الثعبان وحاولت تسحبها من ايد رحاب اللي وجهها أحمر وتصرخ ..وترتجف .. بهالوقت وصلوا الرجال لعندهم مستغربين .. خافت حصه تلتف عليها رمتها بسرعه من ايدها وبعدت .. وكانت الحيه تمد السانها لحد هاللحين متعطشه ماشبعتها لدغتها رحاب .. بوحمزه عرف رحاب وراح لعندها بسرعه .. لكن رحاب سكت صراخها فجاءه وطاحت على وراء ..وهي ترتجف وتهذي ..وجسمها معرق وبارد .. انتشر السم بسرعه رهيبه بجسمها لان الحيه سامه من الدرجه الاولى .. صرخوا الحريم : رحاااااااااااب .. مسكها بوجمزه وجلسها وهو خايف : رحاب رحاب .. مشاري مافهم شي من اللخبطه اللي قباله قال بصوت مرتفع سكت الحريم : وش اللي صار ..؟! تهاني بسرعه : خذوها للمستشفى لدغتها الحيه .. مشاري : وين الحيه ..؟! رفع بوحمزه رحاب وقف : أي حيه ..؟!هذا وقته بتموت البنت .. ناظر مشاري بشبه الجثه اللي بيد بوحمزه .. هي نفسها اللي كانت تناظره .. لكن هذي عيونها مغرقه بالدموع .. وترتجف.. وتون ..مع كلمات ماهي مفهومه .. قال بجديه : لسيارتي بسرعــه ..- التفت للحريم وقال بلهجه امر – ولا وحده تجي الا امهــا ..تعالي .. سكتــوا كلهم ولا وحده تحركت .. ناظرهم بعصبيه : وين امها يله بسرعــه .. نفس السكوت .. قطعه صوت بوحمزه يستعجله : هي لقيطه بسرعه لسياره .. لقيطـــــــــــــــــه ...؟! ناظر بابو حمزه يستوعب .. ام عيون ملونه لقيطه .. مشوا لعند السياره والسكوت مالي المكان الا من بكي تهاني المرتفع ..ودعوات بعض الحريم مايحصل لها شي .. وصلوا لعند السياره طلع مفتاحه من جيبه ..وفتح السياره .. دخلها بوحمزه وراء وهو ركب قدام .. اشر له مشاري : سوق انت ..انا مامعي رخصه او بطاقه احوال .. هز بوحمزه راسه ..ودخل قدام .. وقبل لايفتح مشاري بابه ..جاء صوت مصطفى بلهجته المصريه : لحزه يارقاله .. " لحضه يارجاجيل " التفت له مشاري : ايش فيه من لدغته حيه بعد ..اللبنت اللي جوا بتموت مافيه وقت .. رفع مصطفى الحيه اللي بداخل علبه أكل شفافه متوسطه : انا قايب معايا السعبان بحالوا.. " انا جايب معاي الحيه بكبره " فتح باب السياره اللي قدام ودخل .. وحط العلبه بحضنه .. ناظر مشاري بوقاحه هالمصري لكن احترام للموقف ماحكى شي .. ناظر باللي وراء السياره مزحومه ومافي مجال يدخل الا بجنبها .. تردد لكن مافكر كثير لانها بتموت اذا ماتحركوا .. فتح الباب اللي وراء ..وابعدها لعند الاغراض لحد ماجلس وسكر الباب .. كان بيقول مابغى اروح معكم بس هذي سيارته والاهم مو من النخوه والشهامه يتركها .. تحركت السياره ورحاب مستنده على الاغراض ..ومع تعرجات الطريق تحرك جسمها اللي خف ثقله كثير بسبب تخدر جزء منه .. لجهته .. وطاح راسها عليه .. مشاري تجبس وشد على جسمه ..بعد راسها بخفه واسنده على كتفه .. رحاب كانت بين الصاحيه والنايمه .. الميته والعائشه .. ماتدري عن اللي حولها بعالم الا وعي .. والاشياء شبه ضبابيه ومعدومه حولها .. ماتدري هي وين والا مع مين .. خلاياء جسمها منشغله بمحاربه السم والاجسام الضاره اللي دخلت فيه .. مع لفت لسياره تقدم جسمها لقدام عند بوحمزه ومصطفى ... وقبل مايضرب راسها بشي مسكها مشاري بسرعه .. ورجع اسندها لورى .. وبسبب سواقة بو حمزه المتهوره اضطر مشاري وهو كاره .. يحط ايده على ظهرها ويقربها لعنده علشان ماتتحرك .. شد على اسنانه وغمض عيونه يستغفر لو ماضطر مامسكها .. ضم اصابع كف ايده اليمين وثبتهم بحضنه .. يتعوذ من الشيطان .. رجال وحده بحضنه تقريبا ..وسمع من ثواني انها لقيطه يعني لااب ولا ام .. . . رحاب حست بالدفاء فجاءه مع استرخاء جسمها .. وامـــان غريب .. اكيد اللي تحسه الموت قرب منها خلاااص ماتت مسمومه .. صحيح امنيتها تموت شهيده لكن مو مسموه .. فتح مشاري عيونه بسرعه وناظر بحضنه .. واندفعت دقات قلبه فجاءه .. وهو يناظر بايدها الباره الصغيره .. تمسك ايده العريضه مع اختلاف الالوان .. بان تناقض لون بشرته مع بياض بشرتها .. فتح قبضت ايده .. وامسك بيدها الصغيره يدفيها ويريحها .. عارف انها موحاسه بشي ولا داريه عن اللي حولها .. وهو بعد ضاع عن اللي حولها وهو يتامل بايدها اللي بيده ويحس بنعومتها .. مسكتها ليده تاثر فيه بطريقه غريبه .. تحسس اصبعها الصغير .. اللي صار اصغر من حجمه الطبيعي مليون مره قبال اصبع ايده العريض .. سبحان من خلق هذي اليد ..وابدع بتصورها .. باقي شكلها كيف بيكون اذا هذي عيونها وهــذي يدها .. لقيطه يعني من وين ..؟! وش جابها لهالحي ..؟! استغفر لله اعوذ بالله منك ياشيطان ... انتبه من تاملاته على صوت بوحمزه المتوتر : ها تتنفس ..؟! مشاري يحس بانفاسها الضيقه وهي على صدره .. قال بثقه : ايوه ..بس ضعبف مره استعجل .. مصطفى : هنلحق ان شاء الله .. بو حمزه كان معصب لان مشاري ماسكها بهالطرقه قال بحده : مشاري ليه ممسكها كذا ..؟! ناظره مشاري وقال بجديه تهيب اللي حوله : تتحرك كثيره ولازم اشدها .. وضح بعيون بو حمزه انه مو مقتنع لكن سكت وكمل طريقه .. ورحاب لو تدري عن اللي حولها كان قتلت مشاري قبل لايقرب منها .. | |||||||||
|
| | #5 (permalink) | |||||||||
|
مستشار المؤسس ~ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| انا :
قمرهم كلهم لـيـه الــورود الـيــــــــوم ؟ مـــن غـيـر والـي وشــلـون تـرمــى ؟ فـالخـطر ! والـمـتـاهـات مشت بالجناح الغربـي تدندن ..باغنيه فرنسيه تعشقها وتحب تسمعها .. مثل العاده بالبنطلون البقي بلون الزيتي ..يطلع صوت اذا مشت .. واحتكت رجلها ببعض .. والبلوزه السوداء الواسعه واصله لنص فخذها .. وعشر خواتم بايدها .. بكل اصبع خاتم اكبر من الثانــي .. ومثبته شعرها بالجل .. وربطه عريضه حمراء بجبهتها رابطتها بطريقه غريبه .. اكلت اظافرها باسنانها وهي توقف عند الباب وتناظر بهناء جالسه وقبالها جريده تقرائها ورهف واقف بعبايتها وترتب اغراضها بشنطتها الصغيره : بونسوار رهف رفعت راسها وابتسمت : بونسوووار .. وينك ماشفتك اليوم ..؟ متى رجعتي من الجامعه ..؟ّ! هناء ماتحركت من مكانها ولا لفت على سديم ..حتى رد ماردت .. سديم بهدوء قالت لرهف اللي جاءت لعندها تسلم بحماس : طلعت من الجامعه للمستشفى شوي .. رهف شهقت : مستشفى ليه – لمست أيدها وظهرها ولفتها .. وهي تقول بخوف ولهفه ..– سلامتك ايش فيه ..؟! ضحكت سديم ضحكه ماوصلت لعيونها وماطلعت من قلبها.. ضحكه بارده : ههههه مافيه شي بس كذا اتطمن على نفسي – كملت بتريقه - خبرك انا كل شي ولا صحتي ههههه .. رهف ضربتها بخفه على كتفها : خوفتيني عليك ..مـ قاطعتها هناء وهي تناظر رهف ولا كان سديم بجنبها : يله رورو تاخرتي ع السايق .. رهف تذكرت : ايوه صح نسيته .. سعو..- سكتت تذكرت ان امها موجودها وماتطيق تسمع كلمه سعود من رهف اذا بتنادي سديم .. قالت بسرعه – سوسو انا طالعه لمحلات الاثاث ابغى اختار غرفه لبندر تعالي معي .. سديم ابتسمت على هبال رهف : بندر والا سلطان .. رهف عضت شفتها بخجل وقالت بهمس : سلطان مطول بندر احسن ..هههههه .. سديم : ههههههه الله يرجك ..ماقدر اطلع مالي نفس اخلاقي ماتساعـد .. رهف لفت الغطاء على شعرها باستعجال : اوكي براحتك بس لاتنامي قبل مارجع .. سديم ابتسمت بحنان وقالت بصوتها المبحوح خلقه .. : رهوفه انتبهي على نفسك واي حد يتحرش فيك والا يغلط عليك حاكيني سامعه .. رهف ابتسمت وهي تمشي : لاتخافي .. اورفوار .. – قربت من هناء وباست خدها – اورفوار ماما .. هناء رفعت راسها عن الجريده : اورفوار .. بطرف عينها ناظرت سديم وهي تمشي لبره الصاله .. كانت بتناديها تتاكد ليه راحت للمستشفى وايش فيها ..؟! فلونزرا معها والا شي .. بس حركه سديم وهي ترد على جوالها وكانها ولد وقفتها ..ورجعتها لجريدتها وهي مشمئزه .. سديم مشت لبره ماتطيق هناء وماتبغى تكو معها بمكان واحد .. واللي ساعدها اكثر مكالمه ديما لها .. ردت بصوت مرتفع واسلوب بعيد عن الانوثه عناد بهناء اللي مو شايفتها اصلا : هلاااا هلاااااااا بروحي وحياتي .. كيفك دلوعتي .. ديما بدلع وحياء : هلااا سعود كيفك ..؟! وش رايك بهالديه .. سديم تبغى تنسى عيد ميلادها لان رهف ماتذكرته ولا عطتها هديه حتى : مابعد شفتهم هاللحين بشوفهم .. ديما بحماس : جــد شوفيها وقولي رايك اوكي ..وبعدين من امس معطينك مافتحتيهم .. سديم بدون نفس : مافضيت هاللحين بشوفهم ...وين دانا حولك .. ديما تاففت لانها ماتحب دانا احتها والسبب انها تبغى تخاوي سديم وهي مخاويتها : لااا ومالك دخل فيها سديم : هههههههه اوك يله دمدومه اقابلك بكره اوك .. ديما : اوكـــــــي .. باي حبي امووووواه .. سكرت من ديما ودخلت لجناحها وكل تفكيرها برهف .. مو من طبعها تنسى عيد ميلاد سديم .. صحيح مايحتفلوا فيه بس تعطيها هديه ..يطلعوا للمطعم يتعشوا.. ابتسمت باستهزاء ..: شكل بندر اخذها مني من هاللحين .. دخلت لغرفتها شبه المظلمه .. بصبغها الاسود الكئيب واضاءتها الزرقاء ..ولوحها الغريبه .. اخذت الهدايه وحطتهم على السرير .. من ديما ودانا ووضحى .. طلعت لصاله جناحها كانت بتاخذ الاب توب وشافت بجنبه هديه وعلبه ورد .. عقدت حواجبها مستغربه .. قربت منهم واول شي عملته اخذت الكرت من باقه الورد بدفاشه وقطعت شوي من التغليف .. (( كل سنه وانتي بصحه .. الله لايحرمني منك ياختي .. ولايفرقنا عن بعض ..قولي امين .. بنوتك : رهــف )) ابتسمت ابتسامه شقت فمها .. ملكت الارض بهالكرت البسيط والكلمات الرقيقه مثل صاحبتها .. مثل ماتوقعت رهف مستحل تنساها .. فتحت االعلبه بلهفه ..كانت فستان نحاسي .. رفعته بقرف وناظرته : قصير بعد ... طاح منه كرت صغير ..قرته ((تكفيــــــــن ابغى اشوفه عليك ..)) هزت راسها وهي تبتسم : هههههه لازم يعني هالحركات عارفه اني مستحيل البس هالمصخره .. رجعته للعلبه وسكرتها ..وناظرت برجلها المتشوهه واللي محد يشك ان تحت هالملابس كل هالتشوه ..(( لو تدرين يارهف ..)) اخذتهم مع الاب توب .. لغرفتها .. حطتهم بالسرير وارسلت لرهف (( وين بنتعشاء هالسنه .. اختاري وانا تحت امررررررك )) ورمته على السرير بجنب الاغراض .. جلست على رجليها بد ماصفطتهم وكانها طفله مبسوطه بهدايها .. صحيح قليل الهدايا ..لكن في ناس تحبها ومهتمه فيها .. فتحت هديه دانا الهاديه اللي تحترم رغبه سديم وماتحاول تتعدى الحدود الحمراء .. بعكس اختها ديما الجريئه .. كانت ساعه جلد اسود متواضعه ...وحلوه وتناسب لذوق سديم .. لبستها سديم وهي تضحك ..عجبتها كثير مع انها تقليد لماركه لكن يكفي انها من دانه .. فتحت هديه وضحى بفضول .. كان جهاز جوال مع شريحته .. استغربت من الهديه ليه تعطيها وهي مو محتاجه .. بس بفراسه وشده ملاحضه عرفت خبث وضحى .. علشان تحاكيها بس هي من هالشريحه واكد صورها بالجهاز .. ناظرت بالخليفه كانت احبك سعود .. ميلت فمها باستههزاء وفتحت الاستديو.. ومن جد كانت صور وضحى باكثر من وضع , شبه ملابس عليها .. : مجنونه وماتفهم هذي ...ويعني عريانه وش اعملها ليكون من جدها اني رجال وبتثيرني .. جد العقل نعمه ههههههههههه .. قفته و رمته بقرف داخل علبته .. غبيه لابعد حد هذي الوضحى.. جاءت لاخر هديه من ديمه .. وكانت بلعبه مربعه صغيره .. وضعيفه وحجمها خفيف .. استغربت من شكل الهديه .. فتحتها كانت " سيدي " .. : سيدي غريبه ليكون هذي المجنونه الثانيه حاطه صورها .. والله ان البنات انهبلوا هههههه .. اخذت الاب توب وحطته بحظنها ... شغلته ..وهي تناظر السيدي باستغراب .. والمشكله ماله غلاف يبين هويته حتى مافيه كرت الا ورقه صغيره مكتوب بداخلها ..(( عقبــــالنــا )) دخلت السيدي وهي تقول .. : عقبالنا على ايش..؟! انتظرت بقلة صبر لحد مافتحت الشاشه قبالها بفيديو .. فتحت عيونهـــا على وسعهم وهي تناظر ... حست بدقات قلبها ترتفع ومغض ببطنها .. وجسمها كله ارتجف ..وتمنت تستفرغ كل اللي اكلته .. ايش هذا اللي جالسه تناظره وش هالمشاهد الواطيه .. وش هالجنون اللي بديمــــا .. سكرت شاشه الجهاز بسرعه وبقوه .. افلام سـ؟؟؟؟؟؟.. مب صاحيه هذي انجنت؟؟؟!!!! تسمع انهم يتبادلوها بينهم لكن ماتوقعت وقاحت ديما توصلها لهدرجه .. هي قد شافت اشياء مثل كذا لكن خفيفه ومثل اللي تنعرض بالافلام .. والاهم من كذا بين مراه ورجال مو هذي الصور .. اخذت جوالها بعصبيه ودقت على ديما وهي مولعــه ..وتتحلطم : عقبااااااااااالنا بوجهها الغبيه .. كم مره قلتلها ماتعجبني هالحركات ماتفهم ..رددددي يالتببن رددددددددددي ..تفوووووا عليها الواطيه .. رجعت دقت لان ديمه مارت: الجبااااااااااانه الخوووووافه عارفه انها غذره .. رمت الجوال وهي عارفه ان ديمه مراح ترد بعد سواد وجهها : شغلي عندك بالجامعه .. غذرررررات .. فتحت درجها واخذت سيجاره عاديه مو حشيش .. جلست ربع ساعه .. لحد ماهدت شوي .. ناظرت بالاب توب الفضي اللي سكرته بدون ماتطفيه .. اكلت اظافرها وهي تقاوم فضولها تناظر الفيديو .. بس بتناظره وبتكسره وترميه .. فضولها .. الشيطان .. ضعف الايمان .. حركوها ورفعت الجهاز فتحته من جديد وناظرت فيه بفضول .. تحس بالتقزز وهي تناظر .. قمه الفرق ..والحيونه .. ايوه حيونــــــــــــــــــــــــــات قليله فيهم الكلمه .. جاء ببالها ان الله فوقها ويناظرها .. رفعت راسها بحركه لاايراديه .. الجبار .. العظيم .. خالق الكون يناظرهــا.. مرت بعيونها صورة ... القبر والنعش والكفن والموت .. ومابعد الموت يوم القيامه واهولها .. والحساب والحشـــــر .. والصراط المستقيم .. والاهــم النـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار ..وعذابها وزفراتها .. طفت الفيديو بسرعه وطلعت السيدي كسرته بحقد .. وش بيفيدها لما تكون بين ايدين العزيز القوي .. وش بيفيدها لما يتحول قيرها لحفره من حفـــر النار .. اخذت الاب توب ورمته على الارض بكل قوتها .. ودموعها تنزل .. ضــــــــــايعه ماهي عارفه وين تروح .. ضــايعه ومحتاجها لايد تمسك فيها .. هي ماتقدر تصلح نفسها بنفسهـــا .. هي ماتقدر تربي نفسها بنفسها .. رمت السيجاره بالارض وداستها بقوه وهي تبكي اكثر .. رمت نفسها بالسرير و غطت وجهها بداخل المخده .. ..وهي تشهق بالبكـــــي .. و تصرخ بداخلها ..(( يمــــــــــــــه يبــــــــــــه .. وينكم ..؟! ليـــــــــــــــــه رميتوني ليــــــــــــــــــــــــــــه .. محتااااااااااااااااجه لكم .. )) ماتدري كم ضلت على هالوضع تبكـــي ..لانها نامت بتعب .. وماردت على دق رهف للباب ..: سوووووسوووووووو يله بنطلع للمطعم يلـــــــه .. | |||||||||
|
| | #6 (permalink) | |||||||||
|
مستشار المؤسس ~ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| انا :
قمرهم كلهم الشوارع شبه مزحومه .. والاشارات حمراء وخضراء تنظم السير .. جالسه بالمقعد الخلفي بالسياره لاند كروزر الزرقاء .. وتناظر لبرقه الساعه بانبهار .. ضحكت على مكي وغباءه .. :حلو حلو شغل بسيط على ساعه مثل هذي .. اليوم مامر عليها صقر ولا شافته بس بالليل عندهم سهراء .. وقفت السياره عند المجمع .. سكوند : في يوصل .. رفعت فجر راسها عن الساعه وناظرت بالمجمع المنور .. لاخر دور فيه .. دخلت الساعه بالعلبه ومعها الفاتوره .. نزلت وماهتمت لسيارتين اللي ورائها ..بترجع الساعه وتاخذ قيمتها .. ضبطت لثمتها ..وعبائيتها المخصره ..بتقزز .. دخلت للمحل وصوت كعبها ملفت للانتباه : لوسمحت اخوي .. الكاشير السوري : اهلا وسهلا .. حطت فجر الكيس على الطاوله وبرزت اسنانها من ورى اللثمه : ابغى ارجع هذي .. جديده ماستخدمتها .. الكاشير : لشو ترجيعا .. فيا اشي .. فجر ببساطه : لاااا بس رجعت عن قراري .. الكاشير تغيرت لهجه الترحيب لجديه : دئيئه لكاان .. اخذت قيمه الساعه خمس الاف ريال بالراحه .. ددخلت لسياره واشرت لسكوند: على بنت الراجحي .. بتمر للبنك وتحطهم برصيدها اللي مايدري عنه حد .. حتى صقر .. فتحته باسم شروق صديقتها .. وحجتها ان اخوها صقر بياخذ منها فلوسها .. تنتظر اللحضه اللي تجمع فيها المبلغ اللي تقدر تهرب من صقر وعبوديته لها .. متى تيجي هاللحضه ماتدري .... لاتخـــــاف من الزمان خاف من اللي كل امانك بين يده وتامنـ.. دق عليها هادم اللذاات "صقر ".. اكيد وصلته الاخبار وبيسال ..وين رايحه ولمين .. بهدوء ممزوج برهبه : الو .. صقر بجديه وهو يبتسم لصاحبه : وينك فيه ..؟! فجر : قريبه بس طالعه للبنك اشيك على رصيدي لان خدمه الرسايل وقفت عندي ونـ قاطعها : خلاااص خلاااص .. اخلصي بسرعه وتعالي لشقه السهره بدت .. سكر السماعه كالعاده بوجهها .. حطت الجوال بالشنطه وهي تصبر نفسها .. (( هانت يافجوره هانت قريب بترتاحي منه للابد )).. نزلت للبنك وهي عندها امل ان بكره احسن .. وكل تفكيرها محصور بتجميع اكبر مبلغ ممكن .. دخلت لقسم النساء .. وناظرت بالموظفات ببنطلونهم الرمادي الضيق مره .. وببلايزهم البيضاء الرسميه الشفافه .. وفاتحين ازاريرها نص الصدر واغلب صدرهم باين .. ابتسمت باستهزاء (( قال محترمات قال .. اللكل يصيع بطريقته )) موظفه ابتسمت لها وهي ماسكه باوراق كثير و اشرت على كنبات من الجلد البني ..: تفضلي حبيبتي ارتاحي .. فجر نزلت الطرحه من شعرها وابتسمت : ثانكــس .. جلست رجل على رجل والشنطه بحضنها .. مزحوم البنك لانه قريب بيسكر وينتهي الدوام .. عجبتها فكرت البنك ودخلت مزاجها .. دام عندها دوره حاسب وانجليش .. وهي تدرس انجليش .. ليه ماتشتغل هنا .. المشكله بصقر مراح يرضى لانه يخاف يطول ريشها ويقسى بعدين مايقدر يقصه .. انتظرت دورها .. بعد عدد كبير من المراجعين .. جلست قبال الموظفه اللي مايدل شكلها على الاحترام .. بعكس الباقيات .. : السلام عليكم .. الموظفه بغرور وعيونها على شاشه الاب توب اللي قبالها : مرحبا ايش عندك ..؟! مدت لها فجر بطاقه احوال شروق وحكت معها بنفس طريقتها الغرور ورفعة الانف ..: انا حابه اضيف لرصيد بنت خالتي مفاجاءه لها .. وماقدر احول المبلغ .. . . رجعت لشقه واول مادخلت كان صقر مع اربعه من اخوياه موجودين فيها .. صوت الموسيقى الهيب هوب .. مع ريحه السجاير والخمر .. والشي الجديد عليهم ان في بنتين من بنات الليل غيرها .. قالت بدلع وهي تنقل نظراتها لهم : هاي .. ردوا البنات اللي كل وحده بحضن واحد ..: هاااااي .. ماتعرف هالبنات ولا قد شافتهم .. اشر لها صقر تدخل تتجهز ..لسهره طويلـــــــــــــه .. مشت فجر بخطوات ثقيله للغرفه .. واول ماسكرت الباب : ياااارب رحمتك .. اخذت لها تنوره قصيره مره ماتوصل نص فخذه بلون الاحمر .. وبدي ذهبي بلمعه ملتصق على جسمها بالضبط ومايغطي شي .. صدرها وظهرها كله عاري .. فتحت شعرها الغجري الطويل ..وتركته براحته .. تعطرت وطلعت ..وهي راسمه اعرض ابتسامه بفمها الواسع .. صقر مثل العاده ماناظرها واعطاها اوامر باشاره من اصبعه .. فجر ابتسمت بدلع لضحيه اللي اشر عليها صقر .. وبدت تتمايل بالرقص .. رقصت .. وهي تتقطع من جوا .. ضحكت باعلى صوتها .. وهي تبكي من جوا .. واستسلمت للي اشر له صقر تسليه بليلته .. | |||||||||
|
| | #7 (permalink) | |||||||||
|
مستشار المؤسس ~ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| انا :
قمرهم كلهم بعد مانامت شوي وريحت .. صحت وبدت ترتب البيت من زمان مارتبته وفرصتها لان لانا نايمه هالوقت .. بدت بالمطبخ وطلعت الاغراض القليله من الخزانات والدواليب .. وبين اندماجها بشغلتها ومتعت الانثى اللي هملتها فتره بداخلها .. تــــــــــن .. تـــن .. تــــــــــــــــــــــــــن ..تـــــــــــــن .. اندق الجرس .. نفضت ايدها وراحت عند الباب .. ناظرت من العين السحريه كان ثوب البيض وشماغ ومعطيها ظهره .. قالت بخوف وهي ناسيه اليوم التاريخ كم ..: مــــن ..؟! التفت للباب وقدرت تناظره شجن : انــا ..معك محسن من طرف بو سامي صاحب العماره .. جائي ياختي ابغى ايجار الشقــه .. ايجار الشقــه .. منها هي ياخذ .. قالت : بس مو مني تاخذ الايجار .. محسن : عارف حنا دايم ناخذ من بو يوسف لكن عطاك عمره ونقطع الايجار .. تذكرت ا ن بو يوسف من شهر ميت ..وتوقعت ان الايجار بيندفع من عياله اللي اكيد اهل خير مثل ابوهم ..لكــن طلع ضنها غير .. تنهدت ((لاحول ولا قوه الا بالله ..هــذا اللي ماحسبت حسابه .)) رحع صوت محسن لاذنها : : ترى الايجار تاخر علينا اغلب المستاجرين دفعوا .. شجن بهدوء وهي ماتدري وش تعمل ماحسبت حسب هالشي ..: ياخوي اصبر علي شوي .. محسن : مابيدي شي انا مرسال .. شجن بترجي : واللي يرحم والديك حاول مع بو سامي يحتريني شوي .. اوعدك يكونوا عندك .. محسن اخذ نفس : بمر عليك بعد يومين ..اخذ الايجار ..هــذا اللي اقدر عليه يومين ... شجن : جزاك الله خيــــــــــر.. شجن جلست عل اقرب كنبه وهي متضايقه ..وش ذا المصيبه .. ايجــار الشقه ماقد فكرت فيها او حسبت حسابها .. (( يرزقنا الكريم ويحلها الف حلال)) حاولت تبعد التفكير عن راسها .. مخها ماهو مستحمل هم زياده يكفي اسيل اللي طلعت لها فجاءه ... دخلت للمطبخ وعملت كيكه تلهي نفسها فيها ... التفتت للباب وهي تسمع صوت لانا اللي صحت من النوم تبكي : ماااامااااا شجن تاففت : هنـــا هنا مرحت لمكان ... لانا مشت بخطواتها المرتجفه لعند المطبخ وهي ماغسلت وجهها حتى .. ناظرت بشجن وارتاحت ابتسمت ببلاهه : مااااااااما شجن تقلد طرسقتها بمد الحكي : مااااامااا هههه اغسلي وجهك وفرشي اسنانك وتعالي كل كيكه ..انا عاملتها .. لانا قفزت بفرح من النوادر امها تطبخ وماتذكر لها طبخه الا سندويتشات مرتديلا : هـــيهي ماما طبخت هيـــــــــــــه شجن ضحكت عليها : اسكتي فضحتينا اللي يسمعك ماقد طبخت هههههههه.. لانا ركضت بسرعه للحام غسلت وجهها وفرشت اسنانها وجففته تقلد امها بكل شي حتى بطريقتها تجفيف وجهها ... شجن جلست عند التلفزيون شوي على ماتجهز الكيكه ..غيرت المحطة لحد ماوصلت لقناة الجد وبرنامج الجانب المظلم .. وكانت حلقتهم تحكي عن السجون وايش يصير داخلها .. وصور للمبنى وبعض المسجونين ... تذكرت مطلق وموته .. ومساعد وتنازلها عنه مجبره .. دورت بوجيه الموجودين عليه تبغى تتشمت تتمنى تناظره ذليل .. يشفي صدرها وقلبها شوي .. بس ماحصلته والتفتت لصراخ لانا وقفزاتها المتتاليه عند باب المطبخ : ماااما دخان دخان .. استنشقت ريحه الحريق .. احترقت كيكتها ... دخلت للمطبخ بسرعه طفت الفرن و فتحته طلع دخان كثير على وجهها لحد ماسوده .. ماهتمت المهم الكيكه تعبت فيها .. واول ماطلعتها كانت قطعه فحمه بقالب كيك : لااااا لانا وهي عند الباب تضحك : ههههه ماما وجهك وبيجامتك سودا ههههههه شجن ناظرت ببيجامتها اللي تحول لونها من لبيج لرمادي ..: ههههههه ... – قالت باستهبال وهي تمد القالب للانا - تعالي ماما كلي من الكيكه .. لانا اشرت باشمئزاز ...وهي تتراجع لورى : ييييع ماما ايش هذااا قلف قلــــــف ... شجن رمت الكيكه بالزباله وهي تضحك على شكل لانا القرفانه من جدها : هههههه قرف قرف ههههههههه .. لانا تناظر امها بقرف : قلف ماما لاتدلبين " قرف ماما لاتقربين " ناظرتها شجن بخبث .. ومشت لعند لانا اللي ركضت بره بسرعه .. لحقتها شجن وهي تضحك : جيتك جيتك لانا تركض وهي ميته ضحك : ييييييييييييع ماما هههههههههه يييييييع هههههههههه مسكتها شجن بسرعه وحطتها على الكنبه تدغدغها و لانا ميته ضحك : ههههههههههههههه..كلااااس ماااما كلااااس هههههههههه .. شجن لما ناظرت بدموع بنتها من كثر الضحك رحمتها وبعدت عنها وهي مبتسمه : علشان ماتضحكي على ماما مره ثانيه ..ههههه .. لانا تاخذ انفاسها وهي تضحك : ههههه والله ماضحك .. شجن : رجعت جسمها للكنب واسترخت : آآآآآآآآآه .. لانا قفزت على بطن امها وضمتها : ماااما انا احبك كثييييييييييل شجن ابتسمت لها : وانا اكثر ياقلبي .. لانا وهي على بطن امها رفعت راسها وسندت يدينها الصغار على صدر شجن : ماما انا علفت يعني ايش بابا .. شجن تضايقت .. رجعوا لنفس الموال والسر اللي لانا نفسها تعرفه .. حست ان جهل لانا بهالشي مو حلو ..قالت بتفكير : وايش عرفتي ..؟! لانا اشرت على التلفزيون : في وحده تقول لازم نسمع كلام بابا لانه يحبنا مثل ماما .. وانا علفت بابا .. انا اعلفه من زمااااااان بس مادولك علشان ماتزعلي .. شجن : لااا يماما مازعل .. انتي لازم تعرفي يعني ايش بابا ..بابا هو اللي جائبك لهنا .. لدنيا ويحبــــــــــــك كثير .. لانا : وينه ..؟! يحني ومايدي ليه ..؟! شجن سرحت بعيد لعند مطلق .. واول ماتزوجته .. كانت 14 سنه ماتعرف ايش معنى الزواج بالضبط كل اللي تعرفه انها تعيش معه ببيت واحد ..تسمع كلمته وبس .. ماعندها خلفيه لانها ماشافت بيت جمع زوجين الا الشايب والعجوز اللي اخذوها .. دخلت للشقه الواسعه وهي خائيفه .. ونظراتها لمطلق زايغه .. متعوده عليه دايم يجي ويسولف معها لكن مو زوجها .. ارتاحت لما ابتسم لها : شجوووونه تخافي مني انا مطلق .. شجن بهدوء : لااا مو خايفه بس .. ابغى ارجع للبيت .. مطلق ضحكه ضحكه قصيره وهو يتاملها .. ماتعرف شي من الحياه ..حدود معرفتها مدرستها والدار .. : خذي راحتك هذي هاللحين شقتك .. شقه شجن .. . . انتبهت لايد لانا الدافيه على خدودها : مااااماااااااا وين بابااااا ..؟! شجن ناظرت بلانا اللي مبسوطه من طاري ابوها..ابتسمت بسعاده غريبه وهي تحكي للانا عن مطلق : بابا قريب مننا ويحبنا .. اقولك كيف شكل بابا ... لانا بحماس قفزت على بطن امها : كيف كيف شجن شهقت : آآه لانااا .. اوكي بقولك كيف شكلوا ..بابا حلو كثيرررررر .. عيونه واسعه مثل عيونك ورموشك .. لانا تحمست : انا دي بابا .. شجن ابتسمت اكثر : تعرفني لو بابا معنا ايش عمل لك .. لانا بفضول وعقلها الصغيره يستوعب اللي يقدر عليه : ايش ..؟! ضحكت لبنتها وهي تخربط لها شعرها ..: هههه كذا .. لانا رفعت يدينها على شعرها : ماااااما شعلللي .. كانت هذي حركه مطلق كل ماشاف طفله صغيره او طفل .. واحيانا يعملها لها .. غرقه عيونها وتمنت يكون معها هاللحين ..: هو حكالي كثير انو يحبك .. وهو اللي اختار لك اسمك .. لانا حست بفخر طفولي : هو وينه قليب ويسميني ومايجي ليه .. شجن : قلتلك هو قريب .. انتي عارفه ان بابا كانت لحيته خفيفه مرره .. لانا : يعني ايش .. شجن اشرت على صورته اللي بجدار الصاله : هذاا بابا .. لانا شهقت : هااااااا .. انا ادولك تدولين لااا يالكذابه .. شجن : ههههههه والله ماكذب عليك انتي في حد يقدر على لسانك. . بس ماكنت ابغاك تعرفيه .. لانـ وضلت شجن تحكي للانا كل شي عن مطلق ... وتحس باستمتاع غريب .. وشوق فضيع له ... مع تغاريد العصابير ... واشراقت الشمس .. اللي تحجبها السحب البيضاء وتلطف الجو .. وقفت من الطاوله .. وتركت قطعه التوست من ايدها وهي تصرخ : . . . نهايه الفصل الرابع " الجزء الاول " | |||||||||
|
| | #8 (permalink) | |||||||||
|
مستشار المؤسس ~ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| انا :
قمرهم كلهم & .. الفصـ الرابع ـل ..& " الجزء الثاني " ×.. الصحـــــــــــوه ..× عندما تستيقــظ من غمرة سكـــونك... فتبدو كالبركــان الهائج بعد ركــود سنين .. تبحـــث عن المخرج من الظلام .. والطريق من بعد التعثــــر .. تبحــث ولا يهمك المصاعب .. فالخروج يستحق الصعوبـــات .. حينـــــــــــــــها .. تكــــون تلك " الصحــوه " . . مع تغاريد العصافير ... واشراقت الشمس .. اللي تحجبها السحب البيضاء وتلطف الجو .. وقفت من الطاوله .. وتركت قطعه التوست من ايدها وهي تصرخ : لاااا مستحيل اداوم بهذيك المدرسه .. ناظرتها عمتها بتافف ... البنت المدللة وعقلها صغيره ..: اسيل اجلسي كملي فطورك وبتداومي بمدرستك مافيه دلـع .. اسيل ناظرت ببنات عمتها الشمتانات فيها.. ثم انقلت نظرها لجدتها اللي مفترشه الارض وتاكل فطورها عليها : انا بحكي مع مساعد وهو بيسمع لي ..– رجعت ناظرت عمتها بحقد اللي ماشافت معها يوم حلو من اول مادخلت بيتها -مساعد وعدني يطلعني من بيتك وبرتاح من تسلطك .. عمتها اشرت لها تجلس بطفش : اجلسي بس اجلسي كملي فطورك وانتي ساكته .. مساعد لو فيه خير حصل له مكان ينام فيه .. الظاهر أني فاتحه بييتي ملجأ لكم .. اسيل ناظرت عمتها بصدمه .. مساعد وعدها يطلعها من هنا .. واكيد انه مايكذب ..هـذي وش تحكي .. : مابغى اكل شي .. تركتهم معصبه ودخلت للمطبخ .. تكــره نفسها يوم عن يوم بهذا البيت .. وين الدلال اللي كانت عائيشته عند اهلها .. وين الحريه .. حتى جوال وتلفون ممنوع عليها .. طلعات ممنوعه .. شهرين عذاب حقيقي عائشته وماهي قادره تتحمله زياده .. مسااعد هو المسئول عنها وعن جدتها ولازم يتصرف .. طلعت من باب المطبخ الخارجي على الملحق .. تاففت قبل ماتدق الباب .. (( اكيد رشيد معه .. - فالت تقنع نفسها وهي عارفه انها مسميه لهالرشيد وماتطيقـــه ...- واذا معه من رشيد بكبر ابوي)) دقت الباب .. محد رد .. دقته مره ثانيه .. محــــد رد .. دقته الثالثه بقوه ... جاء لها صوت رشيد مليان نوم : ميــــن ..؟! اسيل بعصبيه : انا اسيل ابغى مساعد .. اطلع برى من الباب الثاني .. رشيد : مساعد نايم تعالي بعدين .. اسيل بعناد : ابغاااه هاللحين يله اطلع والا والله بدخل .. رشيد هز راسه بتافف اخيرا بيرتاح من المدللة المزعجه ..: ثواني بس .. مانتظرت كثير ثانيتين ودخلت .. وكان رشيد معطيها ظهره بيفتح الباب الثاني للمحلق .. مالف وكمل طريقه لبرى (( لو درى عنك مساعد يالبزر )) اسيل دخلت بسرعه للمحلق وماهتمت لرشيد كل اهتمامها على مساعد ... ناظرته نائم على سرير مزدوج واضح ان رشيد كاان نايم بجنبه على نفس السرير .. دايم يعملوها من وهم صغار يتشاركوا السرير .. وهي بالبيجامه هزت مساعد بقوه : مساااعد مسااااعد .. امس تروش ساعه كامله يعوض القذاره اللي كان يحسها .. وجلس مع جدته واسيل لاخر الليل .. ولما دخل الملحق ينام استلمه رشيد سواليف لحد مانام بدون مايحس .. وماخذ كفايته من النوم الا واسيل تزعجه يقوم .. يحس الزمن رجع لورى نفس ازعاجها وهي صغيره .. فتح عين وحده وماقدر يفتح الثانيه : همممم .. اسيل هزته اكثر وبدت تبكي : مسااااعـد قوم .. مساااااعد .. مساعد خاف ان فيها شي فتح عيونه بسرعه والتفت لجنبه .. رشيد مو فيه ..: اسيل ايش فيك ..؟! اسيل : مابغى اجلس هنا دقيقه وحده طلعني من هالمكان طلعنــــي .. عدل من جلسته واسند ظهره لقاعده السرير وقال بارتياح : خير مزموزيل اسيل وش مبكيك على هالصباح .. اسيل ماده بوزها وتبكي : مابغى اداوم بالمدرسه المعفنه هذي .. وجلسه مع عمتك المجنونه ماني جالسه .. مساعد تثاوب .. هي عمته من جهه مجنونه مجنونه .. طردته امس من البيت لانه خريج سجون وبيشوه سمعتهم .. : ان شاء الله مايجي الليل الا حنا ببيتنا الجديد .. انبسطت اسيل : جد انا وجدتو بنطلع من هنا .. مساعد : أيـوه بس مافيه نقل الا وانتي مداومه .. هذا مستقبلك وانتي اخر سنه .. اسيل باستنكار : لااا والله ماداوم ..بعد احراج امس وتبغاني اروح برجولي .. مساعد سند ايده العريضه لورى راسه واشر لجنبه بالسرير : تعالي اجلسي واحكي لي .. انتي من امس ممسكه بهالكلمه احراج واحراج .. ايش اللي حصلك ..؟! اسيل جلست وتغيرت ملامحها لقرف : تصور مساعد مدرسه كـامله مافيها تكييف الا بداخل الفصول وبعد حاره .... حررر ..حتى داخل الفصول طاولاتهم غبيه شكلها غذر ...ومزحومه مرررره .. ومو بس سعوديين حتى في اجانب .. بالمرره قرف .. هز راسه وهو يمسك ابتسامته ... يتمنى يكون بعمرها او بنفس تفكيرها .. همومها هموم طفل .. اسيل : والا مدرساتها .. يااامممي .. قمه من كيف اقولك .. امم .. يعني همجيات .. وكل شي ولا ابلى شجن .. ياااي تقرف .. مساعد : هذي اللي مشكلتك معها ابله شجن ... اسيل : ايوه ..طردتني من الفصل قدام 45 طالبه .. وبهدلتني علشان مريولي ولما حكيت معها بغرفه المديره قالت بلا دلع بنات .. ماتطالع وجهها قبل ماتبهدلني على لبسي .. الحمدلله والشكر بلوزتين ماتغيرهم من اول السنه .. مساعد : ههههههههههه ... – حاول يساير اسيل بتفكيرها - ماعليك منها هذي الاشكال اذا داومتي بتنقهر هي بس تبغى تطفشك بالمدرسه .. اسيل بتفكير : لاااا ماتوقع هي بس تفرض شخصيتها .. مساعد حس انها اقتنعت ... كمل باسلوب اقناع وثقه : لاا صدقيني هذي الاشكال كذا حركاتها ..انا اعرفهم اكثر منك .. اسيل شبه اقتنعت : ليه مروا عليك هالاشكال بامريكـــا .. مساعد ابتسم : يووووووه كثير .. اسيل : صحيح مساعد انت لما كنت مسافر بامريكا ايش كنت تعمل يعني أي نوع من البزنز .. مساعد ارتبك .. لانهم ماحكوا لها انه كان مسجون قالوا مسافر : بعض الشغل الخفيف مارح تعرفيه لو اشرح لك لبكره ..- خربط لها شعرها - يله ياحلوه .. بدلي وتجهزي للمدرسه داومي واقهريها .. اسيل ابتسمت وهي تمسح بقايا دموعها وترتب شعرها اللي خربطه مساعد : ان شاء الله .. مشت لبره ومساعد رجع تمدد ..يبغــى ينوووم .. قبل ماتفتح اسيل الباب كانت جدتها بوجهها : يمه ليه جئيتي .. جدتها مسكت يدها : يمــي ماعليك من كلام عمتك الكثير مـ اسيل بكبرياء : ماعليك مساعد وعدني مانام اليوم هنا .. – باست جدتها – يله جدتو سي يو بتاخر على المدرسه .. أبتسمت لها جدتها .. وكملت طريقها لعند سرير مساعد .. محد يقدر على مساعد بالاقناع .. استاذ بلحسه المخ .. يتفتت الصخر من اسلوبه وطريقته .. ويقنع اللي قباله غصب .. : يمي مسااعد قم لصلاه طلعت الشمس ..ووقم تحاكى مع ابوك .. كود انه صاحي هاللحين ويعطيك مفاتيح مكتب مطلق .. مساعد ((لااااااا شكلي اليوم مونايم .. )) وقف بثقل : صباح الخير يمــه .. | |||||||||
|
| | #9 (permalink) | |||||||||
|
مستشار المؤسس ~ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| انا :
قمرهم كلهم ×... دمعـــــــــــــــه يتيــــم ..× استنشقت ريحــة المعقمات ..من حولها .. وبدء عقلها يستوعب بالتدريج هي وين .. فتحت عيونها البحريه ببطء ... وناظرت بالستاره البيضاء والانوار القويه .. رجعت غمضت عيونها وصورته بوجهها .. مشاري .. يشرب المويه بعد ماحرق لسانه بقطعه كباب ساخنه.. رجعت فتحتهم بسرعه والتفتت حولها .. وكل شي صار يمر بسرعه قدامها .. الحيه.. وصرخت تهاني ..وبو حمزه .. والدفاء الغريب .. وبعدها عالم اسود .. هي بالمستشفى اكيد .. تحسست ابره المغذي الصغيره اللي بيده وعقدت حواجبها القليله البنيه على شقراء .. من جائبها لهنا وكيف .. اخذت نفس عميق .. المهم انها عائيشه وماماتت .. تحسست ايدها مكان الخاتم .. وحركت شفايفها الجافه بصعوبه : يـ.. ـمـ... ــه .. رجعت غمضت عيونها وامتلت بالدموع .. محتاج لامهــا .. ماتدري ليه ..؟! وش هالحاجه الغريبه اللي طلعــــت فجاءه .. وباليوم هـــذا بالذات .. تحس بتانيب ضمير لانها سمحت لنفسها تتمادى بالاعجاب بشخص يناقضها تماما .. المصيبه بحكم حياتها متعوده على الرجال وش معنى هـذا بالذات .. رجعت فتحت عيونها يمكن يغيب عن بالها .. ناظرت بايدها الملفوفه مكان اللدغه .. وحست انها مخدره .. من وين طلعت هالحيه ماتدري .. اتبهت لاصوات ناس جائيه من السرير اللي بجنبها وماتفصلهم الا كم ستاره .. اهل المريضه اللي بجنبها .. جائين لهم .. ابتسمت بقبطه (( ياابختها.. الله يحفظها لهم .. )) وحتى بمرضها لقافتها اشتعلت ..ورهفت سمعها تسمعهم .. كان صوت رجالي : هااا سموره وش هالدلع مافيك الا العافيه .. رد عليه صوت ناعم : ابغى اعرف غلاتي عندكم .. صوت رجالي اخشن من اللي قبله : المهم سلامتك يالغاليه البيت من دونك مايسوى ...ياسمر رد نفس الصوت الناعم اللي استنتجت رحاب ان اسمها سمر : تسلم ياخوي .. صوت انثوي احد واكبر من سمر : هااااه تراني غرت كل شي لسمور ... ماقدرت تنتبه لهم اكثر لان ..طلع صوت من معدتها .. تحس بجوع فضيع .. حتى المشاوي اللي نفسها فيها .. ماذاقتها .. رفعت ايدها بضعف تبغى تنادي السستر .. وهي موقاادره تتحرك .. ماثدرت توصل أيدها للجهاز .. طاحت بتعب .. لااااا .. متى الممرضه بتجي لعندها من نفسها ... الا اذا نادتها رحاب .. وهي مرره جوعانه .. من زمااان ماذاقت هالجوع .. صحيح تجوع لكن مو لهدرجه هي تقريبا يوم كامل ماكلت شي .. حتى مويه ماشربت .. ياشين ذا الاحساس .. ذكرها باياام قديمه .. ذكرها باللي كانت ساكنه عندهم قبل ام حمزه ..وهي شريفه القشره .. راعيه البسطه اللي قبل .. انجس مراءه على وجه الارض .. عندها ملايين بس تبيع بالبسطه وتنصب على الناس .. بيتها طول بعرض .. وتبيع بالبسطه طماعه درجه اولى .. شريفه بلامبالاه : اذا خلصتي تنظيف تعالي لمي السفره ..- اشرت على الفرن – وكلي الباقي بالقدر .. تركتها وطلعت .. رحاب متعوده على الوضع .. بس لان الفتره على العيد وهي طولت بالبسطه تبيع "طراطيع " .. محتاجه اكل اكثر .. ناظرت بالقدر وكان بقايا رز محروق .. اسود مع كم حبات سليمه ماحترقوا .. اخذته وجلست على الارض .. تاكل وش بيدها تعمل .. لو عندها احسن كان مارضت بهذا .. بحقد وهي تاكل المر .. ناظرت الثلاجتين الكبار والقفل اللي عليهم .. وخزاين الاكل والاقفال عليهم .. كل شي مقفلته ومالها الا هذا القدر .. ..دعت ربها .. انهم يبقوا بصحونهم شويه اكل علشان تقدر تاكل .. ماهي قادره تبلع هذا الاكل .. حتى بالمدرسه مالها مصروف .. كانت بالثانويه وقتها.. تناظر بالبنات وهم ياكلوا وهي ماتقدر .. نفسها عزيزة ماحكت مع الاداره .. ولاترضى تأخذ من صديقاتها الكثار كل حجتها أنها صائمة ..طوااال السنه .. أخذت القدر اللي ماكلت منه ألا لقمتين وغسلته مع باقي المواعين .. فرشت لها بالمطبخ مكان النوم .. وبالنسبه لها المطبخ انظف من الشارع .. طلعت لصوت شريفه اللي تسميها هي " شرشر " ..: نعــم . شريفه : ارفعي السفره وغسلي المواعين .. ناظرت الصحون بشغف يمكن بقاء لها شي .. لكن خاب ضنها .. شريفه وعيالها يتركوا شي .. تبغى حد حولها يجي ..تبغى تقول لحد انها جوعانه .. من بيسال عنها على هالصباح ..؟! اللكل مشغول بحياته .. اكيد تهاني بالجامعه .. وامها مراح ترضاء لها تطلع للمستشفى لوحدها .. وام حمزه عند البسطه .. وبس مالها حد غيرهم ... يسال عنها .. ضلت ربع ساعه تصارع الجوع .. اللي زاد عليها مع ريحه مرقوق من جارتها بالغرفه ... (( من جد يابختها عندها ام تطبخ لها ..يااارب ارحمني يااارب .. ياااربي يجي أي حد بموت من الجوووع )) حاولت تنام يمكن تنسى الجوع .. لكن الجوع ماتركها تنام .. شدت على بطنها بقوه .. وقررت تنادي لاهل جارتها بالغرفه .. يعطوها من اكلهم ... او ينادوا السستر .. جئت بتتكلم اكتشفت ان جفاف حلقها ماثر على حبالها الصوتيه وماهي قادره تنطق كويس .. قالت بهمس وهذا اعلى شي يطلع معها .. : لوسمحتوا .. رجعت تنادي مره ثانيه وتحاول ترفع صوتها : لوسمحتـــــــوا .. ماسمعت الا صدى همسها .. لااااااا مو وقته .. نزلت دموعها غصب عنها من قله حيلتها ... لو يرجع صوتها اللي تصارخ فيه بالسوق ..شويه بس تنادي فيه ويرجع يختفي .. (( ربــي لاتذرني فردا وانت خير الوارثين .. ياااارب يجي حد ..)) غمضت عيونها باستسلام ..وشدت على معدتها الخاليه .. بعد لدغت الحيه والمجهود اللي بذله جسمها يقاوم السم محتاجه للاكل .. حست بايد تلمس ايدها وبانفاس ساخنه عند وجهها .. فتحت عيونها بسرعه .. وشهقت اول ما جاءت عيونها بعيون بو حمزه القريب من وجهها .. بوحمزه بنظرات الرغبه .. اللي دايم يناظرها فيه : صباح الخير .. رحاب بعدت وجهها عنه وحاولت تسحب ايدها منه .. هي بدون غطاء عارفه هالشي وكاره نفسها .. بوحمزه شد ايدها بقوه ..وعيونه ترعبها .. رحاب بنفس الهمس ودموعها زادت : أبعــــد .. بو حمزه وهو قريب منها ويهمس مثل الفحيح : الحمدلله على السلامه ياروح بوحمزه ..خوفتيني عليتس .. رحاب لهالحين صاده وجهها عنه .. وتحاول تسحب يدينها منه .. مقرف لابعد درجه .. بو حمزه يناظرها بانبهار .. رقبتها الطويله بتناسق مع جسمها .. والعروق اللي تنبض فيها ..وعليها كم خصله من شعرها .. خدها المخملي بحمره ورديه .. شفايفها التوت الصغيره .. انفها البارز .. رموش عيونها البحريه الواسعه .. حاجبها الخفيف .. شعرها الاشقر الطولان .. لعند كتفها .. ملاااك صوره ربي بانوثه .. : وربي انتس يوم عن يوم تزيدين حلى .. رحاب غمضت عيونها بقوه (( يـــــــــارب رحمتك .. يااااارب مو هذا اللي كنت ابغاه يجي .. ..)) مسك وجهها بايده الكبيره ولفه لجهته : حرام عليتس تحرميني من هالحلا .. رحاب ناظرته باشمئزاز.. وبصعوبة قدرت تنطق وهي تحاول تسحب يدينها منه : قرررف مقرف .. ثواني وسحبت أيدها منه بكل قوه وهي تشهق .. وتحاول تبعد عنها .. سحبت نفسها بالعافية من يدينه ,, وقفت برجلها المرتجف بجنب السرير.. وهي تمسح فمها باشمئزاز .. مره ومرتين وثلاثة .. ناظرت بو حمزه بحقد .. كيف يتجراء ويغذرها .. ويدنس عفافها .. ماهتمت لالم لوزتها رفعت صوتها الضعيف مره : ياامقرف اطلع بره والله لاصرخ هاللحين ويربونك .. بو حمزة ما اهتم لتهديداتها مشى لعندها .. تراجعت رحاب بخوف لورى وهي بلبس المستشفى الاخضر اللي مايغطي الظهر كثير .. ناظرته وهو يمشي قدام السرير لعندها .. : والله بصرخ .. تراجعت لورى وبدون ماتحس حصلت نفسها تعدي الستاير لعند سرير المريضه اللي بجنبها .. صدمت وهي ترجع على ورى بسرير المريضه الثانيه ..اختل توازنها وقبل ماتطيح امسكتها ايد مرأه بالثلاثينات ..: بسم الله عليك .. سندت ايدها على السرير وحاولت توقف بمساعده المرأه وهي تهمس باعتذار ماقدروا يسمعونه .. بو حمزه خاف وتراجع لبرى الغرفه .. ساعدتها المرأة مع سمــر ألمريضه اللي بالسرير .. لحد ماوقفت ..: بسم الله عليك .. ابتسمت لهم رحاب باحراج وناظرت بالرجالين اللي يناظرونها .. بعدت شعرها عن وجهها .. وهي تبكي .. تحاول تقوي رجلها علشان تطلع من هالمكان .. سمر اللي على السرير قالت لو احد من الرجالين المستغربين ..: نـاصر شكلها انجيلزيه تفاهم معها .. رحاب حست بكل شي حولها يدور .. سحبت نفسها منهم وهي تاشر بايدها.. : انا كويسه .. شكرا اعـ ماحست بشي حولها وطاحت على الارض .. المرأه اللي بالثلاثين ترفعها وتسادها سمر :مسكينه .. شدوها لعند سريرها وجلسوها .. ناصر : انا بنادي دكتور .. سعد اخوه ناظره بنظره مايفهموا الا هم ..: اوكي لاتتاخر ..سمر ارتاحي انتي تعبانه .. سمر سندت ظهرها لسرير وهي تحس انها بذلت مجهود بعد ماساعدت مناير اختها : والله فكرتها اجنبيه .. سعد بتفكير: حتى انا .. في سعوديات كذا .. سمر : ايوه بس فيهم عروق ..- بتفكير – غريبه ليه رمت نفسها كذا عندنا وكانها خايفه من شي .. سعد : انا سمعت صوت رجال قبل ماتجي ... سمر وهي تاخذ نفس طويل : يمكن زوجها .. سعد : لااا ماعتقد لاني شفته وهو يدخل كان اسمر كثير وشايب .. – كمل بافتتان - وهـذي قطعه .. سمر : استتغفر ربك وماكانك ناظرتها ..وين مناير وناصر ..؟! سعد : ناصر طلع ينادي الدكتور ومـ قطعه صوت مناير : انا هنا عندها .. اسكتوا فضحتونا يمكن تحس البنت او تصحى .. غطت رحاب اللي ماهي بداريه عن شي ..: مسكينه ايدها قطعه ثلج .. ضغطت باصبعها لزرار صغير : وينها لممرضه من ساعه وانا مناديتها ... سعد : حكومه وش تبين منهم .. يله انا بمشي .. دخل ناصر ومعه الدكتور.. اشر على ستارة رحاب : تفضل دكتور من هنا .. الدكتور اللبناني ماله نفس : آآي خلااص عرفت .. شكرا ايلك .. وقفت مناير على راس الدكتور وهو يفحص رحاب وهي تسمي عليها بداخلها .. (( يحليها مو واضح أنها سعوديه نهائيا .. مشاء الله .. الله يحفظها .. يأرب ماتكون متزوجه والله لاخطبها لنويصر .. هههههههه أكيد هاللحين مراح يعارض فكره الزوج .. عاد يارب تقبل فيه .. والله ماطلع اليوم الا وشايفه امها واخواتها ..)) الدكتور قال للمرضه : اديى حانه هاللا وأول ماتفياء تاكل اشي وانا حمروا لعندا .. " عطيها إبراءه هاللحين ..واول ماتصحى تاكل شي وانا بمر عليها " ناظر مناير : جلستك هون مالا معنى تادري تروحي للبيت هيدي طبيعي من السم .. مناير (( ســم.. متسممه .. وش قصتها ..؟! )): اوكـي طلع الدكتور .. وعملت الممرضه اللي طلبه منها .. مناير بسرعه راحت لاخوانها ..: سمعتوا وش قال الدكتور ..؟! ناصر بتفكير : ايوا سمعنا غريبه متسممه ..؟! سمر : مسكينه والله شكل حكايتها حكايه ... مناير ابتسمت : بالله سموره وش رايك فيها مو قمر .. سمر ببساطه : ايوا حلوه وتهبل .. مناير غمزت لناصر : ماتنفع زوجه .. ناصر ناظرها باستنكار : منار شكل الطلاق اثر على عقلك أي زوجه ..؟! مناير بحماس : والله هذي اللي تناسبك مو انت متشرط ومن بنات حواء محد عاجبك هـذي تنفع لك .. سمر : خيــر حتى اسمه مانعرفه ..تخطبين له أي احد .. ناصر ابتسم إعجبته الفكــره : انتي لاتدخلين مابقى الا البزارين ..كملي منورتي .. سمر رفعت حاجبها : من جدك ناصر حتى ماندري انها سعوديه والا لا .. مناير بحماس : الا سعوديه واسمها رحاب عبدالعزيز .. هذا اللي مكتوب بورقه كشفها .. سعوديه واضح من الاسم .. يمكن جدتها تركيه او اجنبيه او حتى امها .. ناصر : ويعني انا بتزوج وحده جدتها تركيه والا امريكيه ... سمر تكمل معه : اذا ماكانت من قبيله الـ؟؟؟؟ او قبيلة الـ؟؟؟؟؟ او قبيله الـ؟؟؟؟؟ ... والا احلمي ناخذها لناصر ..حبيبتي غير بنات الحمايل ماناخذ .. مناير ماهتمت لهم ناويه على اللي براسها : انا بنتظر لاخر ساعه بالزياره وبشوف اهلها .. ناصر : هههههههه منار وربي انك مجنونه مناير بجديه : ماتدرون يمكن تطلع من قبيلتنا ..امــا لو تطلع من الجماعه البعيده .. بتكون ابواب السماء تفتحت لك يانويصر .. ناصر وهو مسترخي بالكرسي : هي من جهه حلوه حلوه .. والا ظهرها تـ قاطعوه شهقت سمر ومنار .. مناير : ياووويلي .. مناظر ظهرها الله يفرقكم من رجال كل شي تناظرونه ..قال ظهرها قال .. . | |||||||||
|
| | #10 (permalink) | |||||||||
|
مستشار المؤسس ~ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| انا :
قمرهم كلهم ضغطت على اسنانها وهي تسمع اصواتهم نقاشاتهم ..... تدخل لصدرها وتعصر قلبها .. < ...حتى ماتدري انها سعوديه والا لا .. :.. يمكن جدتها تركيه او اجنبيه او حتى امها .. :.. ويعني انا بتزوج وحده جدتها تركيه والا امريكيه.. :.. اذا ماكانت من قبيله الـ؟؟؟؟ او قبيلة الـ؟؟؟؟؟ او قبيله الـ؟؟؟؟؟ ... والا احلمي ناخذها لناصر ..حبيبتي غير بنات الحمايل ماناخذ .. :.. بنتظر لاخر ساعه بالزياره وبشوف اهلها .. :..ماتدرون يمكن تطلع من قبيلتنا ..امــا لو تطلع من الجماعه البعيده .. :.. هي من جهه حلوه حلوه .. والا ظهرها تـ (( انا مو بنت قبيله من اللي عددتيهم .. ولا انــــا عندي اهل تنتظريهم ... انــــا مادري انا سعوديه والا لا ... انـــا لقيطــــه لقيطــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه .. الله يقرفكم من رجال كل نظراتكم مقززه .. اهم شي عندكم الجسم والشكل ..)) كل رجال يناظرها برغبه .. مافيه حد يبغاها لها هي .. انتبهت الممرضه بارتجافها وغطتها كويس .. رحاب بلعت ريقها الجاف : مـ..ـويـ..ـه .. الممرضه الهنديه ابتسمت لها وهي تربت على كتفها : قود مورننق .. رحاب ابتسمت لها بتعب .. بدون ماتجاوبها .. الممرضه شربت رحاب شويه مويــه لحد مارتوت .. بعد مارجت الكاس ناظرت برحاب وهي متوهقه ماتعرف انجليزي .. قالت بكلمات متقطعه وهي تاشر بايدها . : اكسيوزمي .. فايف منت .. - سكتت تدور تكملت جملتها .. اشرت على فمها – فوود فوود .. ذيز آآآآوو آآآ .. ذيس ازهنقري .. ايام.. فود .. ضحكت رحاب بداخلها على حكي الممرضه الهنديه بالانجليزي .. ههههههههههههههه ..واللي زاد من ضحكها ..لهجتها الهنديه ماتنطق الراء كويس كانها لام .. ههههههههه ... (( نكته وربي هنديه تتكلم انجليزي )) رحمتها وهزت راسها انها فهمت عليها .. الممرضه اخذت نفس وطلعت .. رحاب مسحت فمها بايدها يبقوه كل ماتذكرت وقاحة بو حمزه وقرفه .. واحد مثل هذا النجس يلمسها هي الطاهره ... مادرت عن مشاري اللي تناظره رجال وشهم وش عمل امس .. مناير حطت اصبعها على فمها : اوووش ... - اشرت لهم - بروح لها .. ناصر تحمس وكان يبغى يروح مع اخته بس احترم نفسه وجلس .. اما سمر عوجت فمها مو عاجبهــا .. رحاب ابتسمت مجامله وهي تناظر مناير تدخل مع الستاره : سوري على الازعاج رحاب بتعب : لااا عادي تفضلي .. – اخذت نفس طويل تدور قوتها وهي تناظر بجزمه تحت الستاره وضل رجال عندها – انا اللي اعجتكم .. مشكورين .. مناير بصدق : لاااا والله مازعجتينا ولا شي ..كلنا لبعض .. رحاب ماردت بس ابتسمت .. لانها متضايقه من هذا اخوهم اللي استنتجت ان اسمه ناصر واقف ورى الستار يسمع لهم .. متضايقه بشعور حلو .. ان هذا يبغى يتزوجها اول مره تحس كذا .. وماتبغى تحرم نفسها من هالاحساس ثوانــي.. مناير مدت ايدها : انا مناير اخت سمر المريضه اللي بجنبك .. سلمت عليها رحاب وقالت باختصار : وانا رحاب .. ناصر من ورى الستاره اشر لسمر بايده .. اوكــي .. رحاب نزلت عيونها بعد مانتهبت لحركته اللي بانت بالضال وبالذات ان سمر بجهه النافذه المفتوحه والشمس داخله منها .. مناير تسمي بداخلها على رحاب وخجلها اللي يزيدها حلى :امك موظفه .. ناظرتها رحاب بتافف وهي فاهمه قصدها من الاسئله .. اختصرت الطريق وقالت : لا أنا يتيمــه .. مناير تعاطفت معها : الله يرحمهم .. رحاب كانت بتقول انا مادري هم ميتين والا لا .. بس قاطعها دخول الممرضـه مع صينيه الاكل ..وارتاحت لما ناظرت بمناير .. في احد تقدر تتفاهم معه : وصل فتور .. انا مافي يارف انجلش في قول لهدا فتــور .. مناير ضحكت لرحاب : هههههه والله حتى حنا أفتكرناك انجليزيه بسم الله عليك ..ماكانك سعوديه ... الممرضه جرت الطاوله لعند سرير رحاب وحطت عليها الاكـل .. وساعدتها تجلس ... رحاب الجوع ماعطاها فرصه ترد على مناير اكلت بشهيه مفتوحه ..: سوري بس من امس ماكلت شي ..تفضلي معي ... مناير : لااا مشكوره .. خذي راحتك .. رحاب مدت لها توست : كلي لاتستحي .. مناير اشرت : لاااا والله تسلمين تونا ماكلين مرقوق على الصباح هههههههه ..بالعافيه ياقلبي .. رحاب ماضغطت عليها اكثر .. وسمت بالله واكلت .. ماهتمت للاكل مسلوق مقلي مشوي المهم تاكل .. اكلت البطاطا المسلوقه بالمرقه الحمراء شوي .. وقطعه التوست والخياره ..وعصير الطماطم .. ومناير تحاول تاخذ منها اكبر عدد من المعلومات قبل لايجوا اهلها .. : والله ان قلبي عورني عليك لما قال لي الدكتور انك متسممه .. رحاب بعد ماكلت شوي رجعت فيها الروح ..رفعت راسها وهي تضحك بمرحها المعتاد : هههههههه لااا مو تسمم .. هههههه .. كنا طالعين لثمامه وانا فاهيه مانتبهت لحيه ولدغتني ... مناير شهقت : حيه .. ياللــــــــــه ....الحمدلله على سلامتك .. رحاب ضحكت وتذكرت ان السبب مشاري : ههههههه الله يسلمك .. مناير : غريبه ليه مانتبهتي فيه ..يعني كان صغير مره .. رحاب بتفكير : لااا والله كبير ويخوف .. وسريع .. ماعطاني فرصه بسرعه لدغني .. مناير : اهم شي سلامتك وانتبهي مره ثانيه .. رحاب وهي تصفي الصحن من اخر قطعه بطاطا : مكتوب ..والحمدلله جئت على كذا .. جلست مناير مع رحاب سواليف .. غيرت الجو على رحاب .. وحست بشويه راحه انها مو لوحده .. لكن اللي مضايقها ناصر اللي ماتحرك من ورى الستاره ويسمع لحكيهم ... مع انها تخفض صوتها قد ماتقدر ... لكن الغرفه وحده واكيد يسمع .. حكوا بكل شي عام .. وبعدوا عن الحكي بمسائل شخصيه .. واغلب حكي مناير عن بطولات ناصر اخوها وكانه الرجل الخارق .. رحاب تبتسم لمناير اذا قالت اسمه .. يمكن يكون اسم مهم بالنسبه لها في يوم من الايام ويمكن لا .. ارتاحت اول ماذن الظهر وطلع هذا الناصر لصلاه ..خذ راحتها مع مناير اكثر وفتحوا الستاره على سمر صلوا سوا ..وكملوا حكيهم .. للي فهمته منهم رحاب ان هم البنتين الوحيدين واخوين ناصر وسعد .. وابوها مطلق امهم و يشتغل بعرعر بعيد عنهم .. وهم عايشين مع امهم .. عجبتها حياتهم وسوالبفهم مع بعض وهم يتذكرون اشياء كثيرون ويحكون لها .. وكل وحده تحاول تسبق الثانيه بالحكي.. | |||||||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
| |